18 أكتوبر 2010 - 20:30

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم السبت نقلا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة الأميركية تعتزم أن تشمل صفقة أسلحة موسعة مع السعودية طائرات هيليكوبتر هجومية، بحيث تصبح قيمة الصفقة المقترحة حوالى 60 مليار دولار على مدى 10 سنوات.

وطبقا لما قاله مسؤولون على اطلاع على الصفقة فإنها ستكون أضخم صفقة أسلحة أميركية تعقد فيما وراء البحار.

 ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي في الإدارة الأميركية، أن هناك مجموعة من الأسلحة لن تكون مشمولة ضمن الصفقة وذلك بسبب معارضة "إسرائيل" لبيعها للسعودية.

 وكانت الصحيفة نفسها ذكرت يوم الاثنين الماضي ان الولايات المتحدة وافقت على بيع 84 طائرة مقاتلة من طراز F-15 المتقدمة إلى السعودية في صفقة بقيمة 30 مليار دولار.

 وقالت الصحيفة، إن تفاصيل الاتفاق النهائي تم التفاوض بشأنها لتبديد مخاوف "إسرائيل" التي عبرت عن تخوفها من الصفقة.

 وكشفت الصحيفة أن ضغوطا إسرائيلية دفعت بالولايات المتحدة الاميركية إلى عدم تزويد السعودية بمنظومات أسلحة بعيدة المدى أو وسائل قتالية أخرى يثير شملها ضمن صفقة طائرات قتالية معارضة إسرائيلية شديدة، بادعاء أنها تمس بتفوق الكيان الاسرائيلي العسكري في المنطقة.

و جدیرا بالذکر أن السعودیة طلبت سابقاً من امریکا دعمها في الحرب علی الحوثیین بحجة مکافهة الارهاب و ذالک بطلب من الملک السعودي الذي ارسل رسالة إلی اوباما و شرح فیها ما یجري في الیمن و في أرض المعرکة.

انتهی/137